الجمعة، 10 يوليو، 2009

وماذا بعد يا ملك البوب ؟!


وماذا بعد يا ملك البوب ؟!

michael jackson
غادر الحياة بشكل مفاجئ في 25 يونيو/حزيران في لوس انجلوس عن سن الخمسين فيما كان يستعد للعودة الى الساحة الفنية من خلال سلسلة حفلات في لندن هذا الصيف
michael jackson
لقد تركت الحياة ولم تعد تدري ما يدور فيها ولا شك أنك لن تصلك رسالتي ولكن علها تصل لمن أحبك أو كرهك أو لم يهتم بأمرك المهم أنه يعرف من أنت ..
michael jackson
كنت أود أن ألقاك يوما ما .. فأسئلك هل بقي شيء في الحياة لم تجربه؟! هل بقيت شهوة لم تذقها؟! هل فكرت في شيء يوما ولم تفعله؟! بصراحة أعتقد أنه لم يبق شيء لم تجربه!!
غيرت لون جلدك .. غيرت شكل أنفك .. حولت كل معالم وجهك حتى لو رأته والدتك لما تعرفت عليك !!
أتعلمون لقد تعطل الإنترنت يوم موته ، يقول أحد عاشقيه: حتى الإنترنت حزن من أجلك يا مايكل ..!!
لا شك أنكم تعلمون سبب العطل .. إنه الضغط على الشبكة للتأكد من خبر موته .. ويح فؤادي .. أهو مهم لهذه الدرجة ..!!
أردت أن أعرف من هو مايكل هذا؟! ولماذا يبكي عليه كل هؤلاء؟! ألمجرد أنه كان يمسك بمايكروفون ويغني ويرقص؟!
وماذا بعد يا من أسموك ملك البوب؟!
أتدرون هناك ما أضحكني وأبكاني في نفس الوقت ، تقول BBC :
مايكل جاكسون الذي عرف بملك البوب كان على وشك بدء جولة من الحفلات يعود بها إلى جمهوره وتكون حفلا وداع أيضا يسدل بها الستار على حياة فنية حافلة.وكان "ملك البوب" الأشهر على الاطلاق في الثمانينيات حين قدم عددا من اجمل البوماته واغانيه.الا ان حياة جاكسون تعرضت بعد ذلك الى عدة ازمات منها اتهامه بالاساءة الجنسية الى اطفال، لكنه برئ منها في عام 2005، لكن هذا لم يمنع تدهور اوضاعه عموما.وكان مقررا ان يقدم آخر عروضه الغنائية في لندن الشهر المقبل، الا ان الموت سبقه الى ذلك.
إنه تقدير الله ..
أمثل هذا يستحق أن يكون قدوة للبعض؟! ..
بل أمثله يستحق أن يبكى عليه أو أن يحزن لهلاكه أحد؟! ..
ما أضحكني كذلك أن جثمانه سجي في تابوت ذهبي تبلغ قيمته أكثر من 25 ألف دولار ..!!
صنع التابوت وهو من طراز "بروميثيوث" في الشركة عينها التي تولت انجاز تابوت المغني جيمس براون في عام 2006.وماذا سيفيده ذلك؟!
هل سيعيده إلى الحياة أم سمنحه الراحة في قبره؟!
يقول مدير أعماله وهو عربي، يقول أن مايكل كان يعيش صراعات مع نفسه وأنه كان يعاني من الوسواس و اضطرابات نفسية، واتهم أطباءه بقتله ..!!
إلى أين ذهبت يا مايكل الآن؟! ..
أرجوك قلي أو ليجب عنك محبوك ..
إلى أين ذهب؟ وماذا يتمنى الآن؟! لو قدر له أن يعود ..
هل سيعود إلى Neverland أو سيستمع إلى Thriller أم أنه سيختم مسيرته الفنية بتلك الليلة التي لم تتم ؟!!
هو ذهب .. ولن يعود .. أما نحن .. فنحن ولله الحمد أحياء نرزق ..
فلنعمل ما يسرنا أن نلقاه تلك الساعة فمتاع الدنيا زائل زائل زائل ..
وما عند الله باق
بقلم: عبد الإله القحطاني

هناك تعليقان (2):

  1. الله يعطيك العافيه أخوي عبد الإله وما قصرت وأحييك على المقال الأكثر من راااائع ....

    لكن عندي ملحوظه بسيطه أتمنى أن تحطها في عين الاعتبار وهي أكيد ما تنقص من جمال موضوع وابداعه ...

    يا ليت تحدد الهدف من الموضوع ، وتخلي القارئ يتوصل لهالهدف بسهوله ...
    قدرات الناس تختلف إذا أنت تقدر تحدد الهدف من الموضوع بطريقه غير مباشره فيه ناس ما يعرفون يحددون أو يحسبون الهدف شي ثاني ...
    ما تدري يمكن يجي واحد يفسر مقالك أنك إنسان تحبه ..!!

    هذا اللي كان ودي أقوله وبيض الله وجهك وننتظر الجديد ...
    أخوك : الوليد السويلم

    ردحذف
  2. انا اختلف مع الوليد وارى ان جمال المقال يكمن في غموضه ولا يجب عليك ككاتب ان تراعي قدرات الناس وتقيد ابداعاتك

    ملاحظة صغيرة على المقال
    كنت أود أن ألقاك يوما ما .. فأسئلك هل بقي شيء في الحياة ...

    ارى ان هذه الجملة فيها تكلف وكان يمكنك صياغتها بشل افضل

    والمقال بشكل عام رائع واسلوبك ممتاز
    واهنيك على انتشاره في المنتديات

    ردحذف